المتأخّرة ؛ وهي السمحاق ، وفيها ثلاثة أبعرة ، والباضعة هي المتلاحمة .
الرابع : السمحاق ، وهي التي تقطع اللحم وتبلغ الجلدة الرقيقة المغشية للعظم ، وفيها أربعة أبعرة .
الخامس : الموضحة ؛ وهي التي تكشف عن وضح العظم ؛ أي بياضه ، وفيها خمسة أبعرة .
السادس : الهاشمة ؛ وهي التي تهشم العظم وتكسره ، والحكم مخصوص بالكسر وإن لم يكن جرح ، وفيها عشرة أبعرة ، والأحوط في اعتبار الأسنان هاهنا أرباعاً في الخطأ وأثلاثاً في شبيه العمد ، وقد مرّ « 1 » اختلاف الروايات في دية الخطأ وشبيه العمد ، واحتملنا التخيير وقلنا بالاحتياط ، فلو قلنا في دية الخطأ عشرون بنت مخاض وعشرون ابن لبون وثلاثون بنت لبون وثلاثون حقّة ، فالأحوط هاهنا بنتا مخاض وابنا لبون وثلاث بنات لبون وثلاث حقق ، ولابدّ من الأخذ بهذا الفرض دون المفروض الآخر ، والأحوط في شبيه العمد أربع خلفة ثنيّة وثلاث حقق وثلاث بنات لبون .
السابع : المنقّلة ، وهي - على تفسير جماعة - التي تحوج إلى نقل العظام من موضع إلى غيره ، وفيها خمسة عشر بعيراً .
الثامن : المأمومة ، وهي التي تبلغ امّ الرأس ؛ أي الخريطة التي تجمع الدماغ ، وفيها ثلث الدية حتّى في الإبل على الأحوط ، وإن كان الأقوى الاكتفاء في الإبل بثلاثة وثلاثين بعيراً 1 .
شرح
1 - المشهور كون الشجاج ثمانياً كالمذكور في المتن « 2 » ، وعن فقه اللغة للثعالبي
هامش
( 1 ) 1 - تحرير الوسيلة 2 : 528 و 529 ، مسألة 14 و 18 .
( 2 ) - رياض المسائل 14 : 308 ؛ جواهر الكلام 43 : 317 .