شرح
للانصراف المذكور على ما هو المفروض .
الثالثة : ما إذا حلف بالأوصاف المشتركة ، لكن مع عدم الانصراف العرفي إليه تعالى ، بل مع الضميمة الموجبة للاختصاص ، كالعالم بكلّ شيء ، والقادر على كلّ شيء ، وعنوان واجب الوجود ؛ فإنّ الإضافة توجب الاختصاص به تعالى ، والظاهر أيضاً صحّته وشمول الحلف باللَّه له ؛ لأنّه بعد الانضمام بنحو التوصيف أو الإضافة أو مثلهما لا ينطبق إلّاعليه تعالى .
وممّا ذكرنا بان أنّ المثال الأخير المذكور في المتن للصورة الأولى ، وهو « الأوّل الذي ليس قبله شيء » من مصاديق هذه الصورة ، لا من أمثلة الصورة الأولى ، ثمّ إنّ ممّا ذكرنا ظهر أنّ رعاية كمال الاحتياط تقتضي عدم الحلف بغير لفظ الجلالة ، كما في المتن .