شرح
كما هو ظاهرها - بالانصراف عن الصورة المفروضة ، فالحرمة لا تكون مرتفعة بالأمور المستحبّة ، بل دليلها قاصر عن الشمول لهذه الصورة .
ومنه يظهر أنّه لا يشمل صورة حفظ النفوس والأعراض ونحوهما بطريق أولى ، ولا تلزم ملاحظة الأهمّ من مصلحة الأمور المذكورة ومفسدة الإنسلاك في أعوان الظلمة ، بل اللازم رعاية المصلحة .
والظاهر أنّ قبول عليّ بن يقطين « 1 » الولاية من قبل الرشيد - لعنه اللَّه - كان من هذا القبيل .
وكذلك قوله تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام مخاطباً للملك : اجْعَلْنِى عَلَى خَزَآ ل نِ الْأَرْضِ إِنّى حَفِيظٌ عَلِيمٌ « 2 » ، فتدبّر .
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 305 / 1198 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 198 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 46 ، الحديث 16 ؛ وبحار الأنوار 48 : 158 / 32 .
وفي نفس البحار 38 / 14 ، و 59 - 60 / 72 و 73 ، و 136 - 137 / 10 - 12 ، و 158 / 31 ؛ وعوالم العلوم 21 : 99 / 6 و 106 / 16 و 378 / 38 عن الإرشاد 2 : 225 - 229 ؛ وإعلام الورى 2 : 19 - 22 ؛ ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام لابن شهرآشوب 4 : 288 - 289 ؛ والخرائج والجرائح 1 : 334 - 336 / 25 و 26 ؛ و 2 : 656 / 9 ؛ وعيون المعجزات : 260 - 261 ؛ وقضاء حقوق المؤمنين : 24 / 25 ، والكافي 5 : 110 / 3 .
وفي إثبات الهداة 3 : 193 - 195 / 73 و 74 عن إعلام الورى والإرشاد وكشف الغمّة 2 : 224 - 227 نقلًا من الإرشاد .
وفي وسائل الشيعة 1 : 444 ، كتاب الطهارة ، أبواب الوضوء ، الباب 32 ، الحديث 3 عن الإرشاد .
وفي مدينة المعاجز 6 : 202 - 206 / 1946 و 1947 ؛ و 344 - 350 / 2042 و 2043 عن دلائل الإمامة : 322 / 273 ، وإعلام الورى والإرشاد والمناقب ، والثاقب في المناقب : 449 - 453 / 379 و 380 وعيون المعجزات والخرائج والجرائح .
وفي الصراط المستقيم 2 : 192 / 21 عن الخرائج والجرائح وغيره مختصراً .
ورواه في الفصول المهمّة 2 : 947 - 949 ؛ ونور الأبصار : 304 - 305 .
( 2 ) - يوسف ( 12 ) : 55 .