شرح
نفسك من ذلك بمنزلة المنصف ( النصف خ ل ) المتعفّف ، ترفع نفسك عن منزلة الواهن الضعيف ، وتكسب ما لابدّ للمؤمن منه ، إنّ الذين أعطوا المال ثمّ لم يشكروا لا مال لهم « 1 » .
وغير ذلك من الروايات « 2 » التي تدلّ على ما ذكر . ومن المعلوم أنّه لا حاجة إلى ملاحظة أسانيدها بعد وجود قاعدة التسامح في أدلّة السنن المحرّرة في الأصول .
ويدلّ على استحباب الإقالة رواية هارون بن حمزة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
أيّما عبد أقال مسلماً في بيع ، أقاله اللَّه عثرته يوم القيامة « 3 » .
ومرسلة الصدوق عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أيّما مسلم أقال مسلماً بيع ندامة أقاله اللَّه - عزّوجلّ - عثرته يوم القيامة « 4 » .
وغير ذلك من الروايات التي ورد في بعضها إقالة النادم من دون التقييد
هامش
( 1 ) - الكافي 5 : 81 / 8 ؛ تهذيب الأحكام 6 : 322 / 882 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 17 : 48 ، كتاب التجارة ، أبواب مقدّماتها ، الباب 13 ، الحديث 3 ؛ والوافي 17 : 53 / 16848 .
وفي مرآة العقول 19 : 27 / 8 عن الكافي .
وفي بحار الأنوار 103 : 33 / 63 عن تنبيه الخواطر ونزهة النواظر 1 : 13 ، وفي الصفحة 36 / 75 عن التمحيص : 54 / 107 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 17 : 48 - 51 ، كتاب التجارة ، أبواب مقدّماتها ، الباب 13 ؛ والوافي 17 : 51 - 57 ، الباب 5 ؛ وبحار الأنوار 103 : 18 - 40 ، الباب 2 .
( 3 ) - الكافي 5 : 153 / 16 ؛ الفقيه 3 : 122 / 526 ؛ مصادقة الأخوان : 178 / 1 ، الباب 31 ؛ تهذيب الأحكام 7 : 8 ، الحديث 26 ؛ وعنها وسائل الشيعة 17 : 386 ، كتاب التجارة ، أبواب آداب التجارة ، الباب 3 ، الحديث 2 .
وفي الوافي 17 : 440 / 17595 عن الكافي والتهذيب والفقيه .
( 4 ) - المقنع : 299 ؛ وعنه وسائل الشيعة 17 : 387 ، كتاب التجارة ، أبواب آداب التجارة ، الباب 3 ، الحديث 4 .