تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
شرح
وَحَرَّمَ الرّبَواْ بعد قوله : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ « 1 » ، وإن كان هي الحرمة الوضعيّة بقرينة حلّية البيع التي لا محالة يكون المراد منها هي الحلّية الوضعيّة الإمضائية ، إلّاأنّ التعبيرات في الكتاب العزيز بمثل قوله : فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مّنَ اللَّهِ « 2 » . وفي الروايات بأنّ الربا أعظم من الزنا بذات المحرم ، وفي بعضها إضافة في بيت الحرام « 3 » ربما يلائم الحرمة التكليفيّة الشديدة ، خصوصاً مع التوجّه إلى عدم ثبوت المراتب في الحكم الوضعي وهو البطلان ، وثبوته في الحكم التكليفي من أجل ثبوت المعاصي الكبيرة والصغيرة ، واختلاف المعاصي الكبيرة ، وعمدتها الشرك باللَّه تعالى ، كما هو المذكور في محلّه . « 4 »
هامش
( 1 ) - البقرة ( 2 ) : 275 . ( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 279 . ( 3 ) - وسائل الشيعة 18 : 117 - 118 ، كتاب التجارة ، أبواب الربا ، الباب 1 ، الحديث 1 ، 5 ، 6 ، 12 ، 18 ، 19 و 22 ؛ والوافي 17 : 375 / 17458 ؛ و 381 / 17472 و 17473 ؛ وبحار الأنوار 103 : 116 / 5 ؛ و 117 / 13 و 119 / 22 ؛ ومستدرك الوسائل 13 : 331 ، كتاب التجارة ، أبواب الربا ، الباب 1 ، الحديث 8 . ( 4 ) - تفصيل الشريعة 1 : 344 .