تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
شرح
ورواية أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إذا قرأت القرآن فرفعت صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك والناس ، قال : يا أبا محمّد اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ، ورجّع بالقرآن صوتك ؛ فإنّ اللَّه - عزّوجلّ - يحبّ الصوت الحسن ، يرجّع فيه ترجيعاً « 1 » . وذكر في الوسائل بعد نقل الحديث أنّ هذا محمول على التقيّة . ورواية دارم بن قبيصة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : حسّنوا القرآن بأصواتكم ؛ فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً . . . « 2 » . وغير ذلك من الروايات « 3 » الدالّة على رجحان رفع الصوت بالقرآن أوّلًا ، وقراءته بالصوت الحسن ثانياً ، ولكنّه غير الغناء الذي كان مقتضى إطلاق أدلّة حرمته الشمول للقرآن والدعاء ونحوهما . ويدلّ عليه رواية ثالثة لعبداللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر ؛ فإنّه سيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوح
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 616 / 13 ؛ وعنه وسائل الشيعة 6 : 211 - 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 24 ، الحديث 5 . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 69 / 322 ؛ وعنه وسائل الشيعة 6 : 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 24 ، الحديث 7 ؛ وبحارالأنوار 79 : 255 / 4 ؛ و 92 : 193 - 194 / 6 ؛ وتفسير كنز الدقائق 8 : 318 ؛ وتفسير نور الثقلين 4 : 350 / 23 . ورواه في كنز العمّال 1 : 605 / 2765 عن البراء بن عازب ، عنه صلى الله عليه وآله مثله ؛ وفي المستدرك على الصحيحين 1 : 768 / 2125 عن البراء ، عنه صلى الله عليه وآله باختلاف يسير . ( 3 ) - وسائل الشيعة 6 : 210 - 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 24 ؛ وبحار الأنوار 79 : 254 - 256 ، الباب 101 ؛ و 92 : 190 - 195 ، الباب 21 ، وغيرها .