قالت : فقمت فقلت : اغسل الثوب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : بول الغلام ينضح ، وبول
الجارية يغسل . وهذا الحديث صحيح عن أم سلمة من فعلها .
- [ مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 285 ]
وعن أم سلمة : أن الحسن بال على بطن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تزرموا
ابني ( 1 ) أو لا تستعجلوه ، فتركه حتى قضى بوله ، فدعا بماء فصبه عليه رواه الطبراني
في الأوسط ، وإسناده حسن إن شاء الله ، لأن في طريقه وجادة .
وكرره أيضا في ج 9 ص 188 .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 3 ص 42 ح 2627 ]
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم صالح بن الأسدي ،
ثنا نافع أبو هرمز ، عن أنس بن مالك ، قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) راقد في بعض بيوته
على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم بال على صدره ،
فجئت أميطه عنه فاستنبه ( فانتبه - المجمع ) رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : ويحك يا أنس دع
ابني وثمرة فؤادي ، فإن ( نه - مجمع ) من آذى هذا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى
الله ، ثم دعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بماء فصبه على البول صبا ، فقال : يصب على بول الغلام
ويغسل بول الجارية .
وقد روى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 284 مثله عن الطبراني .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 8 ص 167 ح 7699 ]
ثنا أبو زيد الحوطي ، ثنا أبو اليمان ، ثنا عفير بن معدان ، عن سليم بن عامر ، عن
أبي أمامة ( رضي الله عنه ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى بالحسين فجعل يقبله وهو في حجره ، فبال ،
فذهبوا ليناولوه ، فقال : لا تقطعوا دره ، فنزله حتى فرغ من بوله .
- [ المغني ذيل إحياء العلوم ج 2 ص 194 ]
ولأحمد بن منيع من حديث حسن بن علي ( عليه السلام ) ، عن امرأة منهم : بينا
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستلقيا على ظهره يلاعب صبيا إذ بال ، فقامت لتأخذه وتضربه ،
هامش
( 1 ) قوله : " لا تزرموا ابني " يقال : زرم الدمع والبول إذا انقطعا ، أي لا تقطعوا عليه بوله ( النهاية ) .