وقال البيهقي في السنن الكبرى ج 2 ص 415 : أنبأ أبو علي الروذباري ، أنبأ
أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود . . . الخ مثله .
وأورد في كنز العمال ج 9 ص 219 ح 1858 : يغسل من . . . الخ مثله ، ثم قال
بعده : ( د ، ن ، ه عن أبي السمح د ، ه عن علي ) .
- [ السنن للدارقطني ج 1 ص 120 ح 4 ]
حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر وأحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل ، قالا : نا
عمرو بن علي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، نا يحيى بن الوليد ، حدثني محل بن
خليفة الطائي ، حدثني أبو السمح ( 1 ) قال : كنت أخدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا أراد أن
يغتسل قال : ولني قفاك ، فأوليه قفائي ، وانشر الثوب يعني أستره ، فأوتي بحسن أو
حسين فبال على صدره ، فدعا بماء فرشه إليه ، وقال : هكذا يصنع ، يرش من الذكر
ويغسل من الأنثى .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 381 ح 1491 ]
عبد الرزاق ، عن حسين بن مهران الكوفي ، قال : أخبرني ليث بن أبي سليم ،
قال : حدثني حدوب ( 2 ) ، عن مولى لزينب بنت جحش ، عن زينب ، [ بنت جحش ]
قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نائما في بيتي ، فجاء حسين بن علي يدرج فخشيت أن
يوقظه فعللته بشئ ، قالت : ثم غفلت عنه ، فقعد على بطن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فوضع طرف
ذكره في سرة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبال فيها ، قالت : ففزعت لذلك ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) هاتي
ماء فصبه عليه ( 3 ) ، ثم قال : ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية .
وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 188 بمثله ، وقال في آخره : وفيه
ليث وهو ضعيف .
هامش
( 1 ) قوله : " حدثني أبو السمح " ، والحديث أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة والبزار وابن
خزيمة من حديثه بلفظ : كنت أخدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأوتي بحسن أو بحسين فبال على صدره
فجئت أغسله ، فقال : يغسل . . . الحديث ، وصححه الحاكم . قال أبو زرعة والبزار : ليس لأبي
السمح غير هذا الحديث ، ولا يعرف اسمه . وقال البخاري : حديث حسن .
( 2 ) لعل الصواب : " مذكور ، مولى لزينب " .
( 3 ) في الأصل : " فصببته عليه " .