القاسم مولى زينب ، عن زينب بنت جحش : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان نائما عندها وحسين
يحبو في البيت ، فغفلت عنه فحبا حتى بلغ ( أتى - مجمع الفوائد ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فصعد
على بطنه ، ثم وضع ذكره في سرته فبال ، قالت : واستيقظ ( فاستيقظ - مجمع )
النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقمت إليه فحططته عن بطنه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : دعي ابني ، فلما قضى بوله
أخذ كوزا من ماء فصبه عليه ، ثم قال : إنه يصب من ( بول - مجمع ) الغلام ويغسل
من الجارية ، قالت : توضأ ثم قام يصلي واحتضنه ، فكان إذا ركع وسجد وضعه
وإذا قام حمله ، فلما جلس جعل يدعو ويرفع يديه ويقول ، فلما قضى الصلاة قلت :
يا رسول الله لقد رأيتك تصنع اليوم شيئا ما رأيتك تصنعه ، قال : إن جبرئيل أتاني
وأخبرني أن ابني يقتل ، قلت : فأرني إذا ، فأتاني تربة حمراء .
وفي مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 285 مثله تماما ، وقال بعده : رواه
الطبراني في الكبير ، وفيه : ليث بن أبي سليم وفيه ضعف .
- [ المعجم الكبير للطبراني ج 24 ص 57 ح 147 ]
حدثنا عبيد ، ثنا أبو بكر ، عن عبد الله بن إدريس ، عن ليث ، عن حدمر مولى
لبني عبس ، عن مولى لزينب بنت جحش يقال له أبو القاسم ، عن زينب بنت
جحش ، قالت : يقيل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي إذ أقبل الحسين وهو غلام حتى جلس على
بطن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم وضع ذكره في سرته ، قالت : فقمت إليه ، فقال : ائتيني بماء ،
فأتيته بماء فصبه عليه ، ثم قال : يغسل من الجارية ، ويصب عليه من الغلام .
- [ السنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 415 ]
وأنبأ أبو بكر بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو ، قالا : ثنا أبو العباس
الأصم ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز المدائني
ويعرف بابن صادرا ، ثنا الفضيل بن سليمان النميري ، ثنا كثير بن قاروند ( 1 ) ، أنبأ
عبد الله بن حزم ، عن معاذة بن حبيش ، عن أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أن
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان جالسا وفي حجره حسن وحسين أو أحدهما فبال الصبي ،
هامش
( 1 ) بفتح القاف والراء المهملة بينهما ألف ثم واو ونون ساكنة .