السابع : الحلال المختلط بالحرام مع عدم تميّز صاحبه أصلًا ولو في عدد محصور وعدم العلم بقدره كذلك ، فإنّه يخرج منه الخمس حينئذٍ . أمّا لو علم قدر المال ، فإن علم صاحبه دفعه إليه ولا خمس ، بل لو علمه في عدد محصور فالأحوط التخلّص منهم ، فإن لم يمكن فالأقوى الرجوع إلى القرعة . ولو جهل صاحبه ، أو كان في عدد غير محصور تصدّق بإذن الحاكم على الأحوط على من شاء ما لم يظنّه بالخصوص ، وإلّا فلا يترك الاحتياط بالتصدّق به عليه إن كان محلّاً له . نعم ، لا يجدي ظنّه بالخصوص في المحصور ، ولو علم المالك وجهل بالمقدار تخلّص منه بالصلح ، ومصرف هذا الخمس كمصرف غيره على الأصحّ 1 .
شرح
هو الالتزام بما ذكر من وقوع معاملة قهرية أمرها بيد من عليه الخمس ، وعليه فالاحتياط المذكور في المتن في محلّه ، ووجه استظهار عدم الوجوب ظهور دليل الخمس في الشراء المعمولي الذي أمره بيد الطرفين : البائع والمشتري ، كما لا يخفى .
هذا ، ولكنّ الظاهر افتقار ما ذكر إلى بيان واضح ، ولا يكفي فيه مجرّد التفصيل المذكور .
السابع : الحلال المختلط بالحرام
1 - ينبغي التكلّم في هذه المسألة في مقامات : المقام الأوّل : في أصل ثبوت الخمس في هذا الأمر وعدمه ، فالمشهور « 1 » على الثبوت كثبوته في سائر الأمور المتقدّمة المتعلّقة للخمس ، والمحكيّ عن المقدّسهامش
( 1 ) - النهاية : 197 ؛ الوسيلة : 137 ؛ الشرائع 1 : 181 ؛ اللمعة الدمشقية : 25 ؛ منتهى المطلب 1 : 548 ؛ الحدائقالناضرة 12 : 363 ؛ مفاتيح الشرائع 1 : 226 .