شرح
الواردة في المساحقة ، الدالّة على أنّه فيهنّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لعن اللَّه المتشبّهات بالرجال من النساء ، الحديث « 1 » .
ورواية أبي خديجة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المتشبّهين من الرجال بالنساء ، والمتشبّهات من النساء بالرجال ، وهم المخنّثون ، واللّاتيّ ينكحن بعضهنّ بعضاً « 2 » .
هذا ، ولكن لا يستفاد من مثلها الانحصار ، بل يمكن أن يكون للتشبّه معنى عامّ يشمل هذا المعنى أيضاً .
ويؤيّده رواية سماعة بن مهران ، عن أبي عبداللَّه أو أبي الحسن عليهما السلام في الرجل يجرّ ثيابه ، قال : إنّي لأكره أن يتشبّه بالنساء « 3 » .
وعن أبي عبداللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يزجر الرجل أن يتشبّه بالنساء ، وينهى المرأة أن تتشبّه بالرجال في لباسها « 4 » .
وذكر السيّد صاحب العروة في حاشية المكاسب في مسألة تزيين الرجل بما يحرم عليه عند الإشكال على الاستدلال بالنبويّ المشهور ، أنّ الرواية فيها أربع احتمالات :
هامش
( 1 ) - الكافي 5 : 552 / 4 ؛ وعنه وسائل الشيعة 20 : 346 ، كتاب النكاح ، أبواب النكاح المحرّم وما يناسبه ، الباب 24 ، الحديث 5 .
( 2 ) - الكافي 5 : 550 / 4 ؛ وعنه وسائل الشيعة 20 : 346 ، كتاب النكاح ، أبواب النكاح المحرّم وما يناسبه ، الباب 24 ، الحديث 6 .
( 3 ) - مكارم الأخلاق : 256 / 767 ؛ وعنه وسائل الشيعة 5 : 25 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام الملابس ، الباب 13 ، الحديث 1 .
( 4 ) - مكارم الأخلاق : 256 / 768 ؛ وعنه وسائل الشيعة 5 : 25 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام الملابس ، الباب 13 ، الحديث 2 .