شرح
الظاهرة : الكحل والخاتم « 1 » .
وحيث إنّ النظر إلى الكحل والخاتم ملازم للنظر إلى العين واليد ، ولا يمكن الانفكاك بينهما ، فتلائم الرواية مع ما ذكرنا من أنّ المراد من الزينة الظاهرة هي الوجه والكفّان .
وفيه أيضاً عنه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه تعالى : « وَلَايُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا » قال : الخاتم والمسكة ؛ وهي القُلب « 2 » .
والقلب بالضمّ : السوار ، والظاهر منها أيضاً موضعهما ، كما لا يخفى .
وفيه أيضاً عن تفسير جوامع الجامع : فالظاهرة لا يجب سترها ؛ وهي الثياب - إلى قوله : - وعنهم عليهم السلام : الكفّان والأصابع « 3 » .
وفيه أيضاً عن تفسير مجمع البيان : وفي تفسير عليّ بن إبراهيم : الكفّان والأصابع « 4 » .
وفيه أيضاً عن تفسير علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي
هامش
( 1 ) - تفسير نور الثقلين 3 : 592 / 115 ؛ راجع : الكافي 5 : 521 / 3 ؛ وكذا روى عنه في وسائل الشيعة 20 : 201 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 109 ، الحديث 3 .
( 2 ) - تفسير نور الثقلين 3 : 592 / 116 ؛ راجع : الكافي 5 : 521 / 4 ؛ وكذا روى عنه في وسائل الشيعة 20 : 201 ، كتاب النكاح ، أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، الباب 109 ، الحديث 4 .
( 3 ) - تفسير نور الثقلين 3 : 592 / 117 ؛ تفسير جوامع الجامع 3 : 103 .
( 4 ) - تفسير نور الثقلين 3 : 592 / 118 ؛ مجمع البيان 7 : 216 ؛ ولم نعثر عليه في تفسير القميّ .