شرح
ورواية علي بن الحكم ، عمّن حدّثه ، عن أحدهما عليهما السلام أنّه سئل عن وقت المغرب ؟ فقال : إذا غاب كرسيّها ، قلت : وما كرسيّها ؟ قال : قرصها ، فقلت : متى يغيب قرصها ؟ قال : إذا نظرت إليه فلم تره « 1 » .
ورواية أخرى لعبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم « 2 » .
ورواية إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يصلّي المغرب حين تغيب الشمس حيث يغيب حاجبها « 3 » .
والمراد من قوله عليه السلام : « حيث يغيب حاجبها » أنّه حيث إنّ الشمس في آخر اللحظات من الغروب تظهر كالحاجب ، فإذا غاب حاجبها فقد سقط القرص ودخل وقت صلاة المغرب .
ورواية أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : وقت المغرب حين تغيب الشمس « 4 » .
ورواية عمرو بن أبي نصر قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول في المغرب : إذا توارى
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 2 : 27 / 79 ؛ الاستبصار 1 : 262 / 942 ؛ الأمالي ، الصدوق : 139 / 137 ؛ علل الشرائع : 350 / 4 ؛ وعنها وسائل الشيعة 4 : 181 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، الحديث 25 ؛ وفي بحار الأنوار 83 : 56 / 13 ؛ و 65 / 30 عن الأمالي والعلل .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 2 : 257 / 1023 ؛ الاستبصار 1 : 263 / 948 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 182 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، الحديث 26 .
( 3 ) - تهذيب الأحكام 2 : 258 / 1025 ؛ الاستبصار 1 : 263 / 946 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 182 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، الحديث 27 .
( 4 ) - تهذيب الأحكام 2 : 258 / 1026 ؛ الاستبصار 1 : 263 / 947 ؛ وعنهما وسائل الشيعة 4 : 182 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، الحديث 28 .