فصل : في موجبات الوضوء وغاياته
مسألة 1 : الأحداث الناقضة للوضوء والموجبة له أمور :
الأوّل والثاني : خروج البول وما في حكمه ، كالبلل المشتبه قبل الاستبراء ، وخروج الغائط من الموضع الطبيعي ، أو من غيره مع انسداد الطبيعي أو بدونه ، كثيراً كان أو قليلًا ولو بمصاحبة دود أو نواة مثلًا .
الثالث : خروج الريح عن الدبر إذا كان من المعدة أو الأمعاء ، سواء كان له صوت ورائحة أم لا ، ولا عبرة بما يخرج من قبل المرأة ، ولا بما لا يكون من المعدة أو الأمعاء ، كما إذا دخل من الخارج ثمّ خرج .
الرابع : النوم الغالب على حاسّتي السمع والبصر .
الخامس : كلّ ما أزال العقل ، مثل الجنون والإغماء والسُّكر ونحوها .
السادس : الاستحاضة القليلة والمتوسطة ، بل الكثيرة على الأحوط وإن أوجبتا الغسل أيضاً 1 .
1 - لا إشكال في كون الوضوء الذي هو عبارة عن الغسلتين والمسحتين ، والغُسل الذي هو عبارة عن الغسلات الثلاثة ، وكذا نواقضهما من النوم والبول والجنابة اموراً وجوديّة ، إنّما الكلام في ترتّب أمر وجوديّ على الوضوء والغسل بالمعنى المذكور . وكذا في ترتّب أمر وجوديّ على الجنابة والبول ونحوهما .