شرح
المسألة هي الآية وروايات الباب ، أمّا الآية فظاهرها كون الصلب حيّاً بقرينه جعله في مقابل القتل ، بل لعلّ المتعارف في الصلب بين جميع الأقوام هو الصلب حيّاً إمّا بجعل الحبل على عنقه حتّى يموت فوراً أو يجعل في موضع آخر حتّى يموت صبراً ، وظاهر الآيات الثلاثة الواردة في قصّة فرعون والسحرة كونه حيّاً أيضاً . « 1 »
وأمّا الأخبار فهي على طائفتين :
الطائفة الأولى ما يدلّ على كونه بعد القتل مثل :
1 - ما رواه محمّد بن مسلم قال : « وأمره إلى الإمام إن شاء قتله وصلبه » . « 2 »
2 - وفي رواية عبيد الله المدائني عن الرضا ( ع ) : « وإن قتل وأخذ المال قتل وصلب » . « 3 »
3 - ما ورد في رواية داود الطائي عن الصادق ( ع ) : « فإذا ما هو قتل وأخذ قتل وصلب » . « 4 »
4 - وفي مرسلة الصدوق عن الصادق ( ع ) : « وإذا حارب وقتل وصلب قتل وصلب » . « 5 »
الطائفة الثانية ما دلّ على كون الصلب حيّاً .
1 - ما ورد في رواية جميل عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « وإن شاء صلب وإن شاء قتل » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الأعراف ( 7 ) : 124 ؛ طه ( 20 ) : 71 ؛ الشعراء ( 26 ) : 49 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 307 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 1 ، الحديث 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 309 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 1 ، الحديث 4 .
( 4 ) . وسائل الشيعة 310 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 1 ، الحديث 6 .
( 5 ) . وسائل الشيعة 312 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 1 ، الحديث 10 .
( 6 ) . وسائل الشيعة 308 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ المحارب ، الباب 1 ، الحديث 3 .