پرش به محتوای اصلی

أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) — صفحه 147

پدیدآورندگان:

ص۱۴۷
شرح
الحرز وحقيقته فإن فسرناه بما ليس لغير المالك دخوله أو بما كان سارقه على خوف وخطر ، فهذه الأشياء في حرز وإن فسرناه بما كان مغلقاً عليه أو مقفّلًا أو مدفوناً فليست هذه في حرز « 1 » . والحقّ ما ذكره صاحب « المسالك » من ابتناء المسألة على الأقوال في معنى الحرز وحقيقته ، وحيث إنّ المختار في معنى الحرز أنّه أمر لا يحصل بمجرّد الخوف والخطر ومجرّد حرمة التصرف ، بل لابدّ من نوع إغلاق أو ما أشبه ذلك ، فإن لم يكن إغلاقاً حقيقة كما إذا كان باب الدار مسدوداً من غير إغلاق لم تكن هذه الأشياء في حرز . نعم ، إذا أخذ الآجر أو بعض الأبواب من داخل الدار وكان مغلقاً أو مسدوداً واجتمع فيه سائر الشرائط قطع ، وهذا في الواقع ليس تفصيلًا في المسألة ، بل إنّما ذلك من قبيل المستثنى المنقطع في هذا المقام . وممّا ذكرنا ظهر حال سائر الأقوال في المسألة .
پاورقی
( 1 ) . مسالك الأفهام 508 : 14 .