وأنّ إقامة الحدود إلى من إليه الحكم « 1 » .
وإلى غير ذلك من الأحكام الواردة في أبواب مختلفة معنونة بعنوان الحدّ في متن الحكم .
والذي يظهر من غير واحد من الروايات أنّ الحدّ عنوان عامّ شامل للحدود بمعناه الخاصّ المقابل للتعزيرات عند الفقهاء ، وهو عبارة عن كلّ عقوبة تترتّب على المعاصي سواء كانت مقدّرة أم لا ؟
منها : ما رواه داود بن فرقد عن الصادق ( ع ) عن رسول الله ( ص ) :
« إنّ الله قد جعل لكلّ شيء حدّاً وجعل لمن تعدّى ذلك الحدّ حدّاً »
« 2 » .
فإنّه عامّ شامل لجميع العقوبات كما هو ظاهر .
وما رواه علي بن الحسن بن رباط عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
« قال رسول الله ( ص ) : إنّ الله عزّ وجلّ جعل لكلّ شيء حدّاً ، وجعل على من تعدّى حدّاً من حدود الله عزّ وجلّ حدّاً »
« 3 » .
وكذلك ما رواه عمرو بن قيس عن الصادق ( ع ) « 4 » .
وما رواه عمرو بن قيس ال ماصر عن الباقر ( ع ) « 5 » .
وما رواه عبد الرحمن بن الحجّاج عن أبي عبد الله ( ع ) الذي يظهر منه إطلاق كلمة الحدّ مراراً على التعزير ب 99 سوطاً « 6 » .
هامش
( 1 ) . راجع : وسائل الشيعة 49 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود ، الباب 28 ، الحديث 1 .
( 2 ) . وسائل الشيعة 14 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود ، الباب 2 ، الحديث 1 .
( 3 ) . وسائل الشيعة 15 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود ، الباب 2 ، الحديث 2 .
( 4 ) . راجع : وسائل الشيعة 15 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود ، الباب 2 ، الحديث 3 .
( 5 ) . راجع : وسائل الشيعة 16 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب مقدّمات الحدود ، الباب 2 ، الحديث 5 .
( 6 ) . راجع : وسائل الشيعة 84 : 28 ، كتاب الحدود والتعزيرات ، أبواب حدّ الزنا ، الباب 10 ، الحديث 2 . .