تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

[ مسألة 2 : إذا شك في فعل الصلاة وقد بقي من الوقت مقدار ركعة فهل ينزّل منزلة تمام الوقت أو لا ؟ ]

[ 2022 ] مسألة 2 : إذا شك في فعل الصلاة وقد بقي من الوقت مقدار ركعة فهل ينزّل منزلة تمام الوقت أو لا ؟ وجهان أقواهما الأول ( 1 ) ، أما لو بقي أقلّ من ذلك فالأقوى كونه بمنزلة الخروج .

[ مسألة 3 : لو ظنّ فعل الصلاة فالظاهر أن حكمه حكم الشك ]

[ 2023 ] مسألة 3 : لو ظنّ فعل الصلاة فالظاهر أن حكمه حكم الشك في التفصيل بين كونه في الوقت أو في خارجه ، وكذا لو ظن عدم فعلها .

[ مسألة 4 : إذا شك في بقاء الوقت وعدمه يلحقه حكم البقاء ]

[ 2024 ] مسألة 4 : إذا شك في بقاء الوقت وعدمه يلحقه حكم البقاء .

[ مسألة 5 : لو شك في أثناء صلاة العصر في أنه صلى الظهر أم لا ]

[ 2025 ] مسألة 5 : لو شك في أثناء صلاة العصر في أنه صلى الظهر أم لا فإن كان في الوقت المختص بالعصر بنى على الاتيان بها ( 2 ) وإن كان في الوقت المشترك عدل إلى الظهر بعد البناء على عدم الاتيان بها .
شرح
البراءة عن وجوب قضائها للشك في وجوبه من جهة الشك في الاتيان بها في الوقت . ( 1 ) هذا في صلاة الغداة باعتبار أنها مورد الرواية التي تنص على أن من أدرك ركعة من الصلاة في الوقت فقد أدرك الصلاة ، فيكون الوقت التنزيلي كالوقت الحقيقي ، وأما في سائر الصلوات اليومية فهو يتوقف على عموم التنزيل ، وحيث لا عموم له فالتعدي عن مورده إلى سائر الموارد بحاجة إلى قرينة ولا قرينة عليه لا في الداخل ولا في الخارج . ودعوى القول بعدم الفصل ، لا تصلح أن تكون قرينة عليه باعتبار أن قرينيته تتوقف على كونه حجة ، وليس بإمكاننا إثبات حجيته حيث أنها لا تزيد عن دعوى الاجماع في المسألة . ( 2 ) في البناء إشكال بل منع ، وقد مرّ أنه لا دليل عليه لا بملاك قاعدة الحيلولة ولا بملاك قاعدة التجاوز ، فيكون المرجع في المسألة هو أصالة البراءة عن وجوب قضائها كما عرفت .