تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

[ فصل في الركعة الثالثة والرابعة ]

فصل في الركعة الثالثة والرابعة في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربع وهي « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » والأقوى إجزاء المرة ، والأحوط الثلاث ، والأولى ( 1 ) إضافة الاستغفار إليها ولو بأن يقول : « اللهم اغفر لي » ومن لا يستطيع يأتي بالممكن منها ( 2 ) ، وإلا أتى بالذكر المطلق ( 3 ) ، وإن كان قادرا على قراءة
شرح
( 1 ) بل على الأحوط لصحيحة عبيد بن زرارة الآمرة به ولكن من جهة حمل المشهور الأمر فيها على الاستحباب وعدم القول بالوجوب في المسألة صريحا وخلو سائر الأخبار عنه يمنع عن الجزم بالوجوب ، وأما الاحتياط فلا يترك . ( 2 ) هذا مبني على قاعدة الميسور وهي غير تامة ، ودعوى أن ذلك ليس مبنيا على تلك القاعدة بل هو مبني على أن المتفاهم العرفي من الروايات أن كلا من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير واجب مستقل لا أن المجموع واجب واحد وكل واحد منها جزء الواجب . مدفوعة : لأن هذه الدعوى غريبة ، إذ لا شبهة في أن المتفاهم منها عرفا أن المجموع واجب واحد وكل منها جزؤه ، فإذا سقط سقط الكل . ( 3 ) على الأحوط الأولى ، إذ قيام ذكر آخر مقام الذكر الواجب عند تعذره