تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسرار الحكم في المفتتح والمختتم (فارسى) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
كلّ شىء ، لا بمزايلة » . « 1 » و ايضا : « داخل فى الاشياء لا بالممازجة خالى الاشياء بوالج و لا عنها بخارج و ايضا داخل فى الاشياء ، لا كدخول شىء فى شىء خارج عنها كالخروج شىء عن شىء » . « 2 » و اين مضمون متواتر بالمعنى است : بيت
اى دريغا ، هيچ كس را نيست تاب * ديده‌ها كور و جهان ، پر ز آفتاب
گر ببينى اين خرد را ، گم كنى * جمله او بينى و خود را گم كنى
جمله دارند اى عجب ، دامن به دست * عذر مىآرند و مىجويند ، مست
و از آن جمله است « ارادت » كه محبّت خود ، به « خود » است و محبّت به آثار « خود » . و رسيدى كه : حقيقت وجود ، « محبّت » است كه مرتبهء وجود « غيب الغيوب » ، محبّت ذاتيّه است و مرتبهء « وجود منبسط » - كه ظهور اوست - بر ماهيّات ، محبّت افعاليّه است ، كما فى الحديث القدسى : « كنت كنزا مخفيا فأجببت أن اعرف ، فخلقت الخلق لكى اعرف » « 3 » ، پس وجود ، « ارادت » است . و از آن جمله « تكلّم » است ، چه تكلّم « اعراب عمّا فى الضّمير » است و اظهار آنچه مكنون است در قلب ، و در غير وجود منبسط ظهورى ، « اظهار ما فى غيب الغيوب و مرتبة الخفا » ست . و حرف الالف ، المتحرّك است كه ظهور الالف السّاكن است و به اعتبارى ، « كاف » و « نون » است و كلّ ماهيّات ، به او « يكون » است و كلمات تكوينيّه منشعب از آن است :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي ، لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً »
. « 4 » بيت
عشق ، در پرده مىنوازد ساز * هر زمان ، زخمه‌اى كند آغاز
همه عالم ، صداى نغمهء اوست * كه شنيد اين چنين ، صداى دراز
و از آن جمله ، غير اين عنوانات است كه ابناء الحقيقة العلم آگاهند و همه ، عكوس يك حقيقت‌اند ، در آئينهء قلب عارف و عالم باللّه :
هامش
( 1 ) - « نهج البلاغه » / خطبه 1 . ( 2 ) - « نهج البلاغه » / خطبه 1 . ( 3 ) - « تفسير مثنوى » ، ج 14 / 78 و ج 2 / 359 - 361 و 356 ، و « بحار الانوار » ، ج 87 / 199 و 344 . ( 4 ) - كهف / 109 .