الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ »
. « 1 »
و توحيد خاصّى - كه پيرايهء دل و زبان موحّدان است - نيست ، مگر همين فقر ذاتى نورى و تقوّم وجودى به حضرت قيّوم و قيّم عالم كه وجود عالم و عالميان ، سراسر حاجت ذاتى است به وجود آن غنىّ مغنىّ ، و مردم غافل ، به تقليد مىگويند : « خدا موجود است » ! چه ، گويند به زبان حال و مقامشان ، اين وجود امّهات و مواليد است و آن ، وجود آباء و آسمان است « 2 » ، و اگر گذار عقلشان ، بر عوالم سلاسل طوليّه افتد ، آن وجودها نيز وجود ملائكه و ارواح است . پس ، كو وجود خدا ؟ به زبان قال مىگوئيد : خدا موجود است ، پس در همه صورت ، اسماء و صفاتش را مشاهده كن .
بيت
دلى كز معرفت ، نور و صفا ديد * به هر چيزى كه ديد ، اوّل خدا ديد
تو همّت قدما أنّ ليلى تبرقعت * و أنّ حجابا دونها يمنع اللّثما
بيت
فلاحت فلا و اللّه و ما كان حجبها * و لكن طرفى كان من حسنها اعمى
و اينها اعجوبه نيست « 3 » ، بلكه چيزى است موافق عقل و نقل ، مثل :
« فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ »
« 4 » ،
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
« 5 » ،
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
« 6 » اعجوبه اين است كه مدلول اين آيات و امثال اينها را ، متفطّن نمىشوند جهله و غفله « 7 » : « ويل لمن لأكها بين لحييه ثمّ لم يتدبّرها ، و ربّ تال للقرآن و القرآن يلعنه » « 8 » ، و در اخبار و آثار است :
« لو ادليتم الى الارض السّفلى لهبط على اللّه » « 9 » و ايضا : « مع كلّ شىء لا بمقارنة و غير
هامش
( 1 ) - فاطر / 16 .
( 2 ) - « اسماء است » به نظر درستتر مىآيد .
( 3 ) - يعنى : امورى عجيب نيست .
( 4 ) - بقره / 109 .
( 5 ) - حديد / 4 .
( 6 ) - حديد / 3 .
( 7 ) - يعنى : جاهلان و غافلان .
( 8 ) - « بحار الانوار » ، ج 92 / 184 .
( 9 ) - همان ، ج 58 / 107 ، به جاى « الارض » ، « جبل » آمده است .