يوم بدر ، قال و قرء عليه السّلام يوم بدر : قل هو اللّه احد ، فلّما فرغ قال : يا هو يا من لا هو الّا هو اغفر لى و انصرنى على القوم الكافرين ، و كان يقول ذلك يوم صفّين و هو يطارد فقال له عمار بن ياسر : يا امير المؤمنين ! ما هذه الكنايات ؟ قال : اسم اللّه الاعظم و عماد التّوحيد للّه تعالى ، لا إله الّا هو ، ثمّ قرء ، شهد اللّه انه لا إله الّا هو ، و آخر الحشر ، ثم ترك فصلّى اربع ركعات قبل الزّوال » . « 1 »
-
« اللَّهُ الصَّمَدُ »
« 2 » : اى السيّد المقصود فى الحوائج ، اين مفهوم « صمد » است ، به حسب لغت و عن الباقر عليه السّلام :
حدّثنى ابى زين العابدين ، عن أبيه الحسين بن على عليه السّلام أنّه قال : الصّمد الّذى قد انتهى سودده ، و الصّمد الدّائمة الّذى لم يزل و لا يزال و الصّمد الذى لا جوف له و الصمد الذى لا يأكل و لا يشرب ، و الصّمد الذى لا ينام . « 3 »
و قولش « لا جوف له » ، مناسب است با آنكه بعضى گفتهاند كه : از « صمت » است ، يعنى ميان پر ، و به اين معنى و به معنى « مقصود فى الحوائج » موافق است ، با آنچه مقتضاى برهان است كه وجودى - من حيث هو وجود - از او سلب نمىشود ، و الّا تركيب لازم آيد ، در ذاتش از « وجدان » و « فقدان » ، و هر مركّب ، محتاج است و « اجوف » باشد ، نه « غنى » و « مغنى » .
و محتاج اليه در حوائج كلّ ، بايد كمال و فعليت كلّ را دارا باشد ، چه مجرّد و چه مادّى و چه بسيط و چه مركّب . پس مدلول « اللّه » آن است كه « بسيط الحقيقة » است و « كلّ الكمالات الصّفاتيه » و مدلول « الصّمد » آن است كه « بسيط الحقيقه » است و « كلّ الكمالات الفعليّة » كه هر وجود به جهت وجوديّه و حيثيّت فعليّه « خير » است و « كمال » ، و اوست داراى هر خير و كمال و محتاج اليه ، هر محتاج را .
-
« لَمْ يَلِدْ »
« 4 » : و داخل است در اين مثل ، مواليد ثلاث ، از مواد و احوال از
هامش
( 1 ) - « مجمع البيان » 10 / 565 .
( 2 ) - اخلاص / 2 .
( 3 ) - « مجمع البيان » ج 1 / 565 .
( 4 ) - الاخلاص / 3 .