« صنفى » قائلاند ، « 1 » و چون « نوع » و « صنف » [ را ] محفوظ به تعاقب اشخاص مىدانند ، و اگر هذيّت و هويّت را به تشخّص روحانيّت كليّه دانند ، مانند تشخّص مراتب اسنان انسان طبيعى ، به روح جزئى مىشود .
اسرار : صيغ « قيّوم » و « قائم » و « قيامة » ، از يك مادّه مأخوذند ، و « قيّوم » ، مبالغهء « قائم » است و « قائم » ، اسم فاعل است و « قيامة » مصدر قائم است . و چون مبداء غنى باشد ، خود ، علّت غائيّهء فعل خود است و « قيامة » ، قيام « عند اللّه » است ، بعد از آنكه قيام « عند النّفس » بوده . پس ، قيامت كبرى كه نهايت سلسلهء طوليّهء صعوديّه است ، غايت ظهور قائم باشد و تا قيام قائم بالحق نشود ، قيامت ، « قيام » نكند .
گفتيم : « قيّوم » مبالغه است . بايد دانست كه : [ اين صيغه ] اختصاص به حقّ تعالى دارد ، چه حقّ چون عرض قيام به موضوع ندارد ، و چون صور جسميّه و نوعيّه قيام به « مادّه » ندارد ، و چون نفس قيام به ماده به « معنى » متعلّق ندارد ، و چون « عقل كلّى » قيام اعتبارى به ماهيّت هم ندارد كه انيّت بحته است و غناى صرف .
و هر يك از ممكنات ، علاوه بر قيام به مادّهء خارجيّه و قيام به مادّهء عقليّه ، « قيام صدورى » به فاعل هم دارند . پس ، اوست قائم بذاته ، بقول مطلق ، فهو القيّوم - تعالى شأنه - و القائم قائم به ، و هو القيّم بامر عباده ، غيبا و شهادة .
و الحمد لله اولا و آخرا ، و العظمة له باطنا و ظاهرا ، و الّصلاة و السّلام على محمّد و آله دائما متواترا .
و تيلو هذا المجلّد الثانى فى الحكم العمليّه ان شاء الله غابرا ، نفع اللّه بها الطالبين دهرا داهرا .
اتمام تصحيح مجلّد اوّل « اسرار الحكم » كريم فيضى تبريزى / 27 تير 1383 .
هامش
( 1 ) - به گفته دكتر دينانى ، مرحوم احمد فرديد - فيلشوف شفاهى - به « مهدويّت نوعى » اعتقاد داشت .
« آينههاى فيلسوف » ، تدوين عبد الله نصرى ، چاپ اوّل 1380 ، انتشارات سروش / 67 .