چنين معنى كنند كه : دوّاب و طيور بودهاند طوايف ، مثل شما در خلق و معيشت و در صناعات و علوم ، چون معاصى و اخلاق رذيله و سركشى از اطاعات خدا و رسول ورزيدند ، صورت انسانى از ايشان گرفته شد .
و قوله تعالى :
« وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ »
« 1 » و قوله تعالى :
« فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ »
« 2 » و قوله تعالى :
« وَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ »
« 3 » يعنى :
متنكسّى الرّئوس ، و قوله تعالى :
« شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَ أَبْصارُهُمْ وَ جُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 4 » و قوله تعالى :
« يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ »
« 5 » ، گويند : صورت كلب - مثلا - و زبانش و صورتش كه به سبب زبانش باشد ، شهادت مىدهند به عملش كه « شرّ » بوده ، و قوله تعالى :
« قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ »
« 6 » و قوله تعالى ، حكاية عن الاشقياء :
« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ »
« 7 » و فى حقّ السّعداء :
« لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى »
« 8 » الى غير ذلك ، من الآيات .
و به احاديث مثل : « يحشر بعض النّاس على صورة يحسن عندها القردة و الخنازير » « 9 » و فى الحديث ما معناه : « يحشر مخالف الامام فى الّصلاة و رأسه رأس الحمار » . و اين آيات و احاديث ، محاملى دارند ، و در فهم آيات شريفه ، بايد رجوع به تفاسير كرد . و در حقيقت ، اينها محمولاند بر صور برزخيّه و اخرويّه و تحوّل باطن به حسب ملكات و نيّات و حشر ارواح بر صور مناسبهء آن ملكات و نيّات .
و اين صورتها ، طبيعيّه نيست كه اشكالات عظيمه وارد آيد ، بلكه صور صرفهء قائمه به ذوات نفوس هستند ، به قيام صدورى به اذن قيّوم - تعالى شأنها - و در باب معاد كه احقاق « معاد جسمانى » بشود - بقوّة اللّه العزيز العليم - اسرار اين آيات و امثال اينها مكشوف گردد - ان شاء الله -
هامش
( 1 ) - مائده / 65 .
( 2 ) - بقره / 61 .
( 3 ) - اسرى / 99 .
( 4 ) - فصّلت / 19 .
( 5 ) - نور / 24 .
( 6 ) - مؤمنون / 110 .
( 7 ) - مؤمن / 11 .
( 8 ) - دخان / 56 .
( 9 ) - در احاديث مسخ آمده است : « يمسخ اللّه . . . من هذه الامة قردة و خنازير » ، « بحار الانوار » ، ج 53 / 131 .