الحوانيت ونحوها فتنوف عن أربعة آلاف دكان ، وأما القهاوي فهو نحو المائة .
انتهى ما في الجواهر المعدة . انتهى من الغازي .
وقد ظهر في وقتنا الحاضر كتاب عن مدينة جدة « تاريخ جدة » للأستاذ عبد القدوس الأنصاري . وقد طبع سنة ( 1384 ه ) أو في التي قبلها .
الطائرات العربية السعودية بجدة
قال الغازي في تاريخه : وفي 21 ربيع الثاني سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف ، وصلت إلى جدة الطيارات العربية الأربعة التي هي قسم من قوة الطيران لحكومة جلالة الملك قادمة من جزيرة دارين عن طريق البصرة . وقد كان في استقبالها جماهير كبيرة من موظفي الحكومة والأهلين على اختلاف طبقاتهم في جانب المطار المعد لنزولها في خارج السور بجدة .
انظر : صورة رقم 322 ، لطائرات الحجاج بجدة
انظر : صورة رقم 323 ، الحجاج عند وصولهم جدة بالطائرات
انظر : صورة رقم 324 ، سفر الحجاج من جدة إلى مكة بالسيارات
وصول الطائرات العربية إلى الطائف
قال الغازي في الجزء الثالث من تاريخه : وفي الساعة التاسعة من مساء يوم الخميس 3 جمادى الأولى سنة ( 1349 ) تسع وأربعين وثلاثمائة وألف . غادرت جدة ثلاث طيارات من قوة الطيران العربية قاصدة الطائف عن طريق جدة ، بحرة ، وادي فاطمة ، وادي الليمون ، الطائف . وبعد مضي ساعة ونصف ، أي في الساعة العاشرة والنصف وصلت الطيارات المذكورة إلى الطائف . وقد كان أعد لها مكان نزولها خلف الثكنة العسكرية ، فبكّر الأهلون لاستقبالها من المكان المذكور وأحاطت بأطرافه الأربعة ثلة من القوات العسكرية للمحافظة على النظام ، وأعد سرادق فخم لجلوس المستقبلين . ولما ظهرت الطيارات في الأفق شرّف صاحب الجلالة الملك المعظم والأمراء الكرام إلى المطار حيث استقبله الأهلون استقبالا فخما ، وأدت الجند التحية لجلالته ، وبعد أن نزلت الطيارات إلى الأرض تشرّف ضباطها بمقابلة جلالة الملك في السرادق الخاص ، ثم شرّف جلالته إلى مكان الطيارات حيث تفقدها واطلع على ترتيباتها ، وفي اليوم التالي ركب كل من