تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
ينبوع فضل فجّرته حكمة * فجرى بأكرم حالة وسمات وبدا كبرهان جلي ساطع * عن عصر من هوأس كل حياة ذاك الذي آماله وشعاره * نشر المعارف في دجى وغداة سلطان حق مالك البرين وال * بحرين محي العدل بعد ممات حامي حمى الحرمين ظل اللّه بل * غازي الألدا رابح . . . ( عبد الحميد ) ابن المجيد ابن الأولى * راياتهم تنجي من . . . سطعت أشعة عصره وتلألأت * وسطت على شمس الضحى . . . لو قام قيصر مع بني كسرى نعم * سجدوا لما يؤتيه قبل . . . خضعت له الأفلاك بل لعبيده * جاءت مناهى . . . قم صاح واستطلع صباحا رائقا * وأعجب من المرقاة في المرآة مرآة نور اللّه زينتها التقى * تحكي حمى الفردوس في نغمات أهدى بها الأيام ( أيوب ) فما * تنفك تشكر منه فيض هبات شهم جلى بكر العلوم ولم يزل * بعوان كل ملائح وصفات مليء الملا بعبير طيب ثنائه * ملئت أفاصي البحر والواحات يثني اليراع على معالي فكره * والسيف يحمده على العزمات والعلم يشهد أنه بحر له * بر يجل عوائد وصلات أفنى الليالي ليس يثني عزمه * عن نيل عين الخلد في الظلمات أحيى لنا الأعيان في آثاره * ولتلك أكبر حكمة وثبات سبحان من أولاه ما هو أهله * ويزيده في رفعة الدرجات فلقد أقر عيون كل ذوي الحجا * ما بين ماض في الزمان وآت وغدا له الحر ( النجيب ) مؤرخا * « قد حصل الحرمين في مرآت »
انتهى التقريظ والشطر الأخير في الأبيات ، هو تاريخ انتهاء طبع الجزء الرابع من الكتاب المذكور وهو يوافق سنة ( 1302 ) هجرية .