جدول مداخل مكة من جهاتها الأربعة
الجهة / عدد المداخل / اسم المداخل من الجهة الشرقية / مدخلان / درب الشرائع ، وطريق منى .
من الجهة الغربية / أربع مداخل / باب جدة ، وريع أبي لهب ، وريع الكحل ، ودرب الهنداوية .
من الجهة الشمالية / ثلاث مداخل / ريع اللصوص ، وريع أذاخر ، ودرب الخانسة .
من الجهة الجنوبية أي اليمانية / ثلاث مداخل / طريق المفجر ، وريع كدي ، وطريق المسفلة .
انظر : صورة رقم 21 ، باب جدة عند مدخل مكة بجرول
هذه المداخل المتعددة المذكورة في هذا الجدول من الجهات الأربعة لمكة ، تبعد عنها بقليل لكنها كلها واقعة في أرض الحرم ، ومعنى الريع بكسر الراء طريق بين جبلين متقاربين ، أما مداخلها الثلاثة التي ذكرها الأزرقي والقطبي وهي : المعلاة والشبيكة والمسفلة ، إنما هي مداخل مكة من داخلها ومن بطنها لا تبعد عنها فافهم ذلك جيدا .
وريع اللصوص المذكور في الجدول هو مدخل مكة من الجهة الشمالية ويوصل إلى وادي أبو عشر ، ويتفرع منه الدروب للوادي والسنوسية والجعرانة ، وسمي بدرب اللصوص ، لأنهم كانوا يأتون من هذا الدرب لعدم وجود الحراسة به من الجنود والعساكر ( الطريق الذي دخل منه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة يوم فتحها ) .
لقد تقدم الكلام على مداخل مكة بالتفصيل التام .
فبقي علينا أن نعرف مدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مكة في عام الفتح ، فإنه صلى اللّه عليه وسلم حين وصل بجيشه إلى ذي طوى - أمر الزبير بن العوام أن يدخل مكة من طريق " كداء " بفتح الكاف وبالهمزة ، وكداء هي الثنية التي بأعلى مكة التي يهبط منها إلى المقبرة المعروفة بالمعلا ، ويقال لها الحجون ، ويركز رايته بأعلى الحجون وقال له : لا تبرح من حيث أمرتك أن تركز رايتي حتى آتيك ، فسار الزبير بالناس ، حتى وقف بالحجون وغرز هناك راية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
وأمر خالد بن الوليد أن يسير بمن أسلم من قضاعة وبني سليم وغيرهم ، فيدخل مكة من " الليط " من أسفل مكة ، وأن يركز رايته عند منتهى البيوت
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 54
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٥٤