تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
خزانتين وفتحوا لها طاقة من الجهة الشرقية وجعلوا لها من باطن الطاقة حوضا للسبيل ورمموا الحاصل الذي ملاصق بالقبة . انتهى . وقال العلامة الدحلان في سالنامته : وفي مدة السلطان عبد الحميد الأول في سنة ألف ومائتين حصل تعمير في المسجد الحرام بتعديل بعض العواميد المائلة وتعمير بعض القبب التي في سقف المسجد وتعمير بئر زمزم وتعمير أيضا في بعض منائر المسجد منها منارة باب العمرة وذلك كله في مدة السلطان المذكور ومدة إمارة الشريف سرور بن الشريف مساعد ولذا كتب على بئر زمزم ثلاثة أبيات للعلامة الشيخ محمد طاهر سنبل هي هذه :
سرور لسلطان البرية والورى * عبد الحميد البر بحر المكارم ونصر له أيضا وفتح ورفعة * بتجديد هذا المآثر المتقارم حضيرة إسماعيل أعني ابن هاجر * وركضة جبريل على عهد آدم
ومكتوب على الشباك الشرقي مما يلي باب القبة من الجهة الشمالية ( ماء زمزم شفاء من كل داء ) ، ومكتوب أيضا ( آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم ) ، ومكتوب تحت الحديثين السلطان عبد الحميد خان سنة 1201 ، ومكتوب على الشباك الجنوبي مما يلي باب قبة زمزم أيضا ( ماء زمزم لما شرب له ) ( لا يجمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد ) السلطان عبد الحميد خان سنة 1201 هجرية . ومكتوب على جدار قبة زمزم الشمالية مما يلي الجهة الغربية
وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
، وكتب أيضا على حجر قديم ألصق على الجدار الشمالي بقبة زمزم بالخط البارز أمر بترخيم المقام الشريف وهذا الحطيم المعظم السلطان الملك الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور خان خادم الحرم الشريف في سنة أربع وعشرين وسبعمائة . انتهى كذا من تاريخ عمارة المسجد الحرام . وقال العلامة المذكور أيضا في سالنامته : صدر الأمر من السلطان أحمد بن السلطان محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني بن سليمان الأول بن سليم الأول فاتح مصر بعمل شباك حديد يجعل في بئر زمزم يمنع الغرق عمن وقع في البئر المذكورة فجعل على قدر تدوير البئر وجعل له ست سلاسل وربطت بالحديد في دائرة البئر الأعلى وجعل الشباك المذكور في داخل البئر وصار الماء فوقه قدر ثلثي