عبد المطلب ، قال : تنافس الناس في زمزم في الجاهلية حتى إن كان أهل العيال يفدون بعيالهم فيشربون منها فتكون صبوحا لهم وقد كنا نعدها عونا على العيال .
حدثني محمد بن يحيى عن سليم بن مسلم عن سفيان الثوري عن العلاء بن أبي العباس عن أبي الطفيل قال : سمعت ابن عباس يقول : كانت تسمى في الجاهلة شباعة - يعني زمزم - ويزعم أنها نعم العون على العيال .
حدثني محمد بن يحيى عن الواقدي عن عبد الحميد بن عمران عن خالد بن كيسان عن ابن عباس أنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق .
وحدثني جدي عن سعيد عن عثمان قال : حدثنا أبو سعيد عن رجل من الأنصار عن أبيه عن جده أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : علامة ما بيننا وبين المنافقين أن يدلوا دلوا من ماء زمزم فيتضلعوا منها ، ما استطاع منافق قط يتضلع منها . وعن الواقدي عن الثوري عن مغيرة بن زياد عن عطاء أن كعب الأحبار حمل منها ثنتي عشرة راوية إلى الشام ، وعن الواقدي عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كعب الأحبار أنه كان يحمل معه من ماء زمزم يتزوده إلى الشام ، وعن الواقدي عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كعب الأحبار أنه كان يحمل معه من ماء زمزم يتزوده إلى الشام ، وعن الواقدي عن ابن أبي ذؤيب عن القاسم بن عباس عن باباه مولى العباس بن عبد المطلب قال : جاء كعب الأحبار بإداوة من ماء إلى زمزم ونحن ننزع عليها فنحيناه عنها ، فقال العباس رضي اللّه عنه : دعوه يفرغها فيها واستقى منهما إداوة وقال : إنهما ليتعارفان - يعني إيليا وزمزم - .
حدثني جدي قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا عنبسة بن سعيد الرازي عن إبراهيم بن عبد اللّه الخاطبي عن عطاء عن ابن عباس قال : صلوا في مصلى الأخيار ، واشربوا من شراب الأبرار ، قيل لابن عباس : ما مصلى الأخيار ؟
قال : تحت الميزاب ، قيل : وما شراب الأبرار ؟ قال : ماء زمزم .
حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال : أخبرني ابن جريج قال : سمعت أنه يقال : خير ماء في الأرض ماء زمزم وشر ماء في الأرض ماء برهوت - شعب من شعاب حضر موت - وخير بقاع الأرض المساجد وشر بقاع الأرض الأسواق .
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 513
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٥١٣