3 - خروجه في أقدس بقعة على وجه الأرض أمام الكعبة المشرفة في المسجد الحرام .
4 - منبعه تحت الأرض من ثلاث جهات من أشرف البقاع ، جهة الركن الأسود وهو أفضلها ، وجهة الصفا ، وجهة المروة .
5 - زمزم شرب منه الأنبياء والأصفياء والأتقياء والأبرار .
6 - زمزم غسل به قلب النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين « بينما أنا في الحطيم مضطجعا . . الخ » .
7 - لما نزعوا للنبي صلى الله عليه وسلم دلوا شرب منه ثم مج في الدلو ثم صبه في البئر . كما جاء ذلك في رواية الطبراني وغيره .
8 - الأحاديث الواردة في فضله ، كما ستأتي .
فماء بهذه الصفة جدير بأن يكون ماء طيبا مباركا ، فماء زمزم أفضل المياه بعد الماء النابع من أصابعه صلى الله عليه وسلم ويليه ماء الكوثر ثم نيل مصر ، وقد نظم التقي السبكي ذلك بقوله :
وأفضل المياه ماء قد نبع * من بين أصابع النبي المتبع
يليه ماء زمزم فالكوثر * فنيل مصر ثم باقي الأنهر
قال العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن شمس الدين المكي الحنفي في رسالته المسماة « بالجوهر المنظم في فضائل ماء زمزم » ما يأتي :
فائدة : إن قيل هل الفضيلة الثابتة لماء زمزم لعينه أم لأجل البقعة ؟ ( أجيب ) بأنها له . إذ لو لم يكن كذلك للزم فيما إذا حفرت بئر أخرى في المسجد الحرام ثبوت ما يثبت لزمزم من الفضائل لها . وليس كذلك . ثم إن من القواعد الاستحبابية عندنا أن كل طواف بعده سعي ينبغي لطائفه إتيان زمزم بعد إتمام ركعتي طوافه والشرب منها ثم العود إلى الحجر الأسود واستلامه والخروج إلى الصفا من بابه للخروج عن عهدة السعي . وكذا يندب للواردين إلى بيت اللّه الحرام من الحجاج بعد فراغهم من طواف الصّدر وهو طواف الوداع أن يأتوا زمزم فيتضلعوا منها مع مراعاة آداب الشرب المتقدم ذكرها آنفا ويصبون منها على وجوههم وإن أمكنهم الاغتسال من غير ضرر اغتسلوا وإلا فلا . انتهى من الجوهر المنظم .
وما أحلى قول العلامة الشيخ بدر الدين أحمد بن محمد المصري في زمزم :