بئر رضوان - وماؤها عذب .
أبو ضباع أو أم ضباع - وماؤها عذب ، ويسكنها بنو عوف .
الرياض أو وادي الريان - وماؤها عذب وشجرها كثير ، ويسكنها بنو عمرو .
الغدير - وفيه مجرى ماء .
وادي المعظم - ماؤه عذب .
بئر الماشي - ماؤها عذب حلو ، ويسكنها بنو عوف .
طريق الغاير
وطريق الغاير يبتدئ من رابغ أو من مستورة ، ويقطع جبل الغاير إلى الشمال ، وهو أقل هذه الطرق مسافة فإذا وصل المسافر إلى الغاير صعد من عقبة عالية تشرف على هاوية عميقة طريقها ضيق جدا ، بحيث لا يسع إلا دابة دابة . وهذا الطريق خطر في صعوده وهبوطه وخصوصا على الركاب ، ومع ذلك تسير فيه الدواب بسهولة لأنها متعودة عليه ، ومسافة الصعود إلى ظهر هذه العقبة لا تقل عن ست ساعات . ويسكن الغاير ومنحدراته قبائل اللهبة ومسروح ، وهما شر العرب على الحجاج . وهذا الطريق يسمونه الطريق المدني ، لأن أهل المدينة يستسهلونه في حجهم لقربه ، فيركبون هجنهم أو حميرهم أو خيلهم ويسيرون فيه قوافل قوافل . ولهم منازل ينزلون فيها حيث يكون الماء ، ويقيمون فيها ريثما يأكلون ويصلون ، ثم يستأنفون السير إلى مكة . وكثير من الحجاج الأقوياء الخفاف الأثقال ، وخصوصا من المصريين ، كانوا يصحبونهم من المدينة إلى مكة ، ومن مكة إلى المدينة عقب أيام التشريق مباشرة ، وينتظرون بالمدينة ، حتى إذا جاءت القوافل إليها انصرفوا معها إلى ينبع .
وكانت حارة من المدينة تكون قافلة تسير تحت زعامة شيخ هذه الحارة ، ويسمون ذلك ركبا فيقولون : " ركب فلان حضر إلى مكة ، أو قام منها في يوم كذا " وكذلك الحال في زيارة أهل مكة للمدينة المنورة قبيل شهر رجب .