/ / / هجرية ، وكان ذلك عند توسعة المسجد الحرام ، وسال السيل بحالة متوسطة ولم يحصل منه ضرر .
88 / سيل / 1382 من الهجرة / أتانا مطر غزير وسال السيل في السنة المذكورة وهي سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وثمانين هجرية ، وكان السيل أقل من السيل السابق .
89 / سيل / 1384 من الهجرة / ابتدأ المطر بمكة في يوم الأربعاء قبل العصر بساعة واحدة في الخامس من شهر شعبان من السنة المذكورة ، وهي سنة ألف وثلاثمائة وأربع وثمانين هجرية فنزل بغزارة من الساعة الثامنة والنصف قبل العصر إلى ما بعد الساعة الرابعة ليلا ، فسال منه السيل وكان أقوى من السيلين السابقين ولم يحصل منه ضرر .
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا ، اللهم ارزقنا من الأمطار ما تنبت لنا من الزرع وتدر لنا الضرع ، وأنزل علينا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الأرض واكشف عنا من البلاء والغلاء ما لا يكشفه غيرك ، اللهم اسقنا غيثا هنيئا مريئا سحا عاما غدقا طبقا إلى يوم الدين ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم إن رحمتك أوسع من غضبك وعفوك أعظم من عقوبتك فارحمنا رحمة الأبرار واجعلنا من عبادك الأخيار بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
هذا ما ورد عن سيول مكة المشرفة ، ذكرناها بصورة مختصرة كما جاء في التاريخ ، وربما كانت هناك سيول لم يذكرها المؤرخون لعدم علمهم بذلك ، واللّه
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 255
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٢٥٥