/ / / إبراهيم بسيل عظيم ، ودخل المسجد الحرام وبلغ ارتفاع الماء في صحن المطاف ما يقرب من متر ونصف ، وقد أحدث المطر والسيل أضرارا جمة في الأموال والبيوت .
86 / سيل الربوع / 1360 من الهجرة / بدأ نزول المطر في شهر ربيع الأول ألف وثلاثمائة وستين هجرية ، من الصباح حتى بعد العصر فكان مطرا غزيرا قويا جاء السيل على إثره فدخل المسجد الحرام ووصل إلى باب الكعبة وتعذر الصلاة فيه والطواف بالكعبة لأن المسجد الحرام امتلأ بالماء حتى صار كالبحر الزاخر وامتلأ المسجد بالأتربة كما امتلأت الشوارع بها أيضا .
وقد ذهب هذا السيل بأمتعة كثيرة مما كان في الدكاكين وسوق الحراج وخربت قبور المعلا وتهدمت المنازل القديمة وقد كان مؤلف هذا الكتاب ، محمد طاهر الكردي الخطاط ، أحسن اللّه تعالى إليه وغفر له ، بمكة حيث انتقلت وظيفته من جدة إليها في أول السنة المذكورة ، فشاهد المطر والسيل وما حدث بسببهما من الخراب .
87 / سيل / 1376 من الهجرة / جاء مطر غزير في السنة المذكورة وهي ألف وثلاثمائة وست وسبعين
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 254
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٢٥٤