/ / / إلى آخر الليل حيث خف السيل فقطعوه بالمشقة .
67 / سيل / 1055 من الهجرة / دخل المسجد الحرام حتى علا عتبة الكعبة بذراع كما علا بئر زمزم بنحو قامة . وصار المسجد كالبحر الزاخر ولم يحدث ضرر في الأنفس .
68 / سيل / 1073 من الهجرة / هجم السيل على المسجد الحرام فبلغ الماء أعلا من قفل باب الكعبة بذراع .
69 / سيل / 1081 من الهجرة / دخل المسجد الحرام وبلغ الماء باب الكعبة .
70 / سيل / 1090 من الهجرة / ذكره أيوب صبري وحصلت بسببه خسارة في الأمتعة .
71 / سيل / 1091 من الهجرة / دخل المسجد الحرام وبلغ الماء نصف الكعبة ، ومن غريب الاتفاق أن السيل حمل جملا بحمله ودخل به المسجد الحرام ، فلم يزل السيل يدفعه حتى رقى على منبر الخطيب بعد أن انقطع حمله ولم يزل به إلى صباح اليوم التالي . ومما هو جدير بالذكر أنه كان جهة المعلا شجرة جوز كبيرة تقوم على جوانبها مقاه ، فلما جاء السيل كان في تلك المقاهي نحو مائة وخمسين رجلا فتسلقوا الشجرة خوف الغرق ، ولكن السيل كان قويا فاقتلع الشجرة بمن عليها فجرفهم حتى باب الصفا ، وجرف
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم — صفحة 251
مساهمون: محمد طاهر الكردي المكي ( خطاط )
ص٢٥١