إلى هنا قد ذكرنا إحصاء الحجاج بأجناسهم المختلفة مفصلا ، وسنذكر إن شاء اللّه تعالى فيما يأتي من السنين عددهم إجمالا بدون تفصيل حتى لا يطول بنا الكلام :
السنة الهجرية / عدد الحجاج بالأرقام / عددهم بالأحرف 1374 / 232971 / مائتان واثنان وثلاثون ألفا وتسعمائة وواحد وسبعون
1375 / 220722 / مائتان وعشرون ألفا وسبعمائة واثنان وعشرون
1376 / 215565 / مائتان وخمسة عشر ألفا وخمسمائة وخمسة وستون
1377 / 209197 / مائتان وتسعة آلاف ومائة وسبعة وتسعون
1378 / 557801 / خمسمائة وسبعة وخمسون ألفا وثمانمائة وواحد
1379 / 532200 / خمسمائة واثنان وثلاثون ألفا ومائتان
1380 / 285984 / مائتان وخمسة وثمانون ألفا وتسعمائة وأربعة وثمانون
1381 / 216455 / مائتان وستة عشر ألفا وأربعمائة وخمسة وخمسون
1382 / 197039 / مائة وسبعة وتسعون ألفا وتسعة وثلاثون
1383 / 260284 / مائتان وستون ألفا ومائتان وأربعة وثمانون
1384 / 283339 / مائتان وثلاثة وثمانون ألفا وثلاثمائة وتسعة وثلاثون
هذا ما أمكن لنا إحصاء الحجاج إلى سنة طبع هذا الكتاب ما عدا من يحج من أهل البلاد ، وبعد ذلك فليعدهم من شاء فيما يأتي من الأعوام الآتية ، ولا نظن القارئ يجد في غير هذا الكتاب إحصاء الحجاج بدقة تامة للأعوام السابقة .
أسباب قلة الحجاج وكثرتهم
إذا أمعنا النظر نجد أن عدد الحجاج في الجاهلية في عهد قريش ، لا يتجاوز بضعة آلاف ممن يقف بعرفات ومزدلفة ، بل ما كان الواقفون يزيد عددهم عن عشرة آلاف شخص بل أقل ، وكلهم من كفار قريش من مكة ، فإن أهل الجاهلية كانوا يحجون كل عام .
ثم لما أشرقت شمس الدين الإسلامي الحنيف ، ودخل الناس في دين اللّه أفواجا ، زاد عدد الواقفين بعرفات ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، يرسل من المدينة