الجملة الثالثة
( ويهدم صرح الكفر )
ولكن ليس للكفر صرح فهو باطل على طول الخط في مخافض ودركات .
الجملة الرابعة :
( ويشفي نفوس الحاقدين )
ولكن الشفاء الربانية ليست خاصة بالحاقدين ، لاسيّما المشركين والملحدين ، فكيف يخص ذلك النزع غلّ صدور الحاقدين .
الجملة الخامسة :
( ويطهّر نجس الزنى )
والنجاسات المعرفية كثيرة وفيها ما هي أزنى من الزنى كالكفر بدركاته ، ثم لا تناسب بين سورة الحمد وتطهير نجس الزنا .
الجملة السابعة :
( فيا أيها الذين ضلّوا من عبادنا )
وعبادنا مكررة في جملات كثيرة بالنسبة للكافرين ، حال أن عبادنا تعني ميزة جامعة للعبودية وهي تقابل عبادة الشيطان ( نا ) في مثل عبادنا لا تعني جمعية ذات اللَّه ولا جمعية مجمعة في اللَّه ، انّما تعني كافة الربوبيات الإلهية ، فمن جمع في نفسه كافّة الربوبيات اخلاقاً وعقائد واعمالًا صالحةً فهو في عبادنا ، والمولف أخطأ في تكرار
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق — صفحة 8
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٨