الجملة الرابعة :
( كلمة لم يولد )
ولكن كل كلمة لفظية أو عينية حادثة مولودة . فكيف لم يولد . ثم الكلمة ، المعني منها المسيح عند كثير من المسيحيين ، هو مولود من مريم عليها السلام فكيف لم يولد ! فقد ولد ولم يولد ! وهذا تناقض بيّن .
الجملة الخامسة :
( روح لم يفرد )
فإذا كان المعني من الروح هو اللَّه تعالى فيكف لم يفرد ؟ وإذا كان هو الروح القدس فكيف لم يفرد ؟ وهذان تناقضان ، فقد بدأ المولف بالثالوث كما في كتابه كله وهو اشراك .
فهو يستعين باسم الثالوث إشراكاً بالآله الواحد ، وهذه تناقضات عدة في آية واحدة هي الأولى من آياته السبع مشابهة ، سبعٌ يناقض سبع القرآن إلا في الآب : الخالق : الرحمان .
ص 9 سورة الفاتحة ( 1 )
( هو الفرقان الحق )
ولكن الفرقان - وهو يعني التمييز بين الحق والباطل - هو كلّه حقّ ولا فرقان باطلًا حتى يقابله الفرقان الحقّ .
وتتمة الكلمة الأولى مهما كان حقاً ولكن الأحق منه القرآن العظيم لفظياً ومعنوياً :
« ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم » والتي تشمل كافّة الالفاظ ومعانيها قياماً وقيمة واستقامة ، فلا مثيل للقرآن حتى في ألفاظه في الصحة والفصاحة .
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق — صفحة 7
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٧