( عبادنا ) بالنسبة للكافرين ككّل ، ومن ثمّ هل اللَّه يوحي إلى غير نبي كصاحب الفرقان الحق ! حتى يقول له : من عبادنا ، كما تكرر في هذا الكتاب بصور مختلفة ؟ أو أن صاحب هذا الكتاب اله ليقول « عبادنا » .
2 ) سورة المحبة
الجملة الأولى :
( فلو نطقتم بألسنة العالمين وبلغة البلاغة والاعجاز وتكلمتم عن المحبة فكلامكم لغو وخيرٌ لكم لو بقيتم صامتين )
وهل إن كل كلام يعني خيراً معرفياً أو عملياً امّا أشبه ، لغو إن لم يكن عن المحبة ، فكل خيرٍ يختص بالمحبة دون معرفة وعملية صالحة ! وهذه سريرتهم وسيرتهم ، تركاً لعقائد واعمال صالحة بادعاء المحبة ، كما يقوله بولس ضد الشرعة الربانية .
الجملة الثانية :
( ولو كنتم أنبياء وأوتيتم الحكمة واطلعتم على الغيب وآتيتم بالمعجزات دون محبة فلا حول لكم ولا منه وانما أنتم مفترون )
فهل إن كل خيِّر ممن أوتي الحكمة واطلع على الغيب واتى بالمعجزات شرٌ دون المحبة ، وهل الخير كله محبة وهو أمرٌ قلبي ، ثم المعارف الحقة والأعمال الصالحة كلّها افتراء ، ثم هل تجتمع النبوة والحكمة وعلم الغيب وعمل المعجزات مع ترك المحبة ، وهما من لوازمها !
وكذلك الجملة الثالثة حتى العاشرة .