وفي الجملة التاسعة :
( وقلتم وانكحوا ما طاب لكم من النساء )
وفي الجملة الثانية عشر :
( وقلتم لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء . . . وهم نجس كفّار ) .
ورداً على الجملتين الأولتين إجابات سبقت ، ثم في اتخاذ اليهود والنصارى أولياء ايجابات وسلبيات ولمن ليس معانداً فعلينا ان ندلّهم إلى الاسلام .
ثم نعائد من يعاندوننا ، كما يعاندون اللَّه واللَّه معاندهم ، واما نجاستهما فلم ينجس القرآن أبدان أهل الكتاب ولا ساير المشركين والملحدين . انما يقول القرآن ( انما المشركون نجس ) والاشراك هو من الروح فارواحهم نجسة دون الأبدان فإنها ليست بمشركات ولا موحّدات .
هذه ردود على شطحات « الفرقان الحق » ! وفيه كثير من غلطات وتحريفات ، واساءات ضد الحق ، وهذه مختصرات غير محتصرات ، فصّلناها في تفسير الفرقان ، وعقائدنا ، والمقارنات ورسول الاسلام في الكتب السماوية وما أشبه من كتبنا ال ( 130 ) فلتراجع ، ونحن على أهبة واستعداد للجواب الجاد عن مشاكل وايرادات قد ترد على القرآن العظيم
الهاتف 2934425 - 0251 قم المقدسة
نفس الرقم الفكس الانترنت : sadeqhi @ rorghan . org
حق الفرقان ردا على الفرقان الحق — صفحة 57
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٥٧