پيش گفتار
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين والصلاة والسلام على كافة المرسلين المعصومين لا سيما خاتم النبيين صلى الله عليه وآله والسلام على جميع عباد اللَّه الصالحين .
الفرقان والحق حكمتان عاليتان مقتبستان من القرآن العظيم ولكن نجد في الكتاب لمسمى بالفرقان الحق ! مضادات للفرقان والحق ، حال ان الفرقان يعني الفارق المحتوم بين الحق والباطل ، ولكن مؤلف هذا الكتاب خلط بين الحق والباطل فاظهر الحق بمظهر الباطل والباطل بمظهر الحق ، ونحن نجيب باذن اللَّه عن كافة شطحاته ضد الحق المرام ، وهو في الحق القرآن العظيم حيث يهدي إلى الحق كله .
في هذا الكتاب اقتباسات من آيات القرآن وكلمات منه دون سناد إلى القرآن نفسه - مع تخريفات ضده ، وهو يرد عليها بتخيلات وتخبلات من عند نفسه ومن الإنجيل المحرّف المتناقض بعضه مع بعض .
ففي الفرقان الحق ! هذا ، جموع من الافتراءات ونكايات ضد القرآن والمسلمين الحقيقيين نرد عليها بأدلة تزيل أعلتهم تماماً
وقد سبقه كتابات ضد القرآن مثل ( الكتاب والقرآن ) للأستاذ حداد البيروتي رئيس مطارنة الشرق الأوسط في أربعة مجلداً ، ورددنا عليها في كتبنا الثلاث : المقارنات