ولكن النفس بالنفس . . . هذه الضابطة العادلة الكتابية ، ولا سيما الإسلامية ، ويسثتنى ما إذا لم يقابل العين بالعين إذ كان فيه إصلاح للمعتدي ، ولكن إذا تشجع على الاعتداء فعدم التعرض له اعتداء ، حيث يشجِّع بالسماح أن يعتدى على غيرك .
الجملة السابعة :
( وقيل لكم قاتلوا الذين لا يؤمنون باللَّه وكلوا مما غنمتم حلالًا طيّباً وهذا قول الظالمين )
ولكن خلاف هذه الحقيقة العادلة هي قول هؤلاء الظالمين لان اللَّه تعالى يقول في آيات عدة من القرآن « قاتلوا الذين يقاتلونكم » فهل الذين يقاتلوننا ويتعرضون لأنفسنا وعقائدنا واعراضنا لا ندافع عن أنفسنا بل نجعلها هدراً ؟ هذا ظلم مبين !
فالحروب الاسلامية كلّها ضد المعاندين المحاربين لأنفسنا وعقائدنا ، والسكوت عنهم ظلم بأنفسنا ، و « جزاء سيئة سيئةٌ مثلها » إلا إذا أمكن أن ندفع السيئة بالحسنة لا أن نؤكد السيئة بسكوتنا ثم نرى في أمثال الحروب الصليبية محاربات من أصحاب الصليب ضد المسلمين دون ان يحاربوهم !
24 ) سورة النساء
الجملة الثانية :
( تقتنون ما طاب لكم من النساء كالسوائم تاسروهن حبيساتٍ وهنّ حرث لكم أنّى شئتم ذلك هو ظلم وفجور فأين العدل . . . )
ولكن الإسلام رفع كافة الظلامات عن النساء وجعل حقوقهن مثل الرجال في مثل