الوحي الخالص عن التحريف ولا سيّما القرآن العظيم ايمانٌ بالحقّ ، ثم هذه القولة الفاتكة انما هي من اليهود والنصارى ، إذ لم يكونوا مؤمنين بالقرآن .
الجملة الثانية عشر :
( ومن القسيسين والرهبان طائفة قد ضلّوا وأضلّوا وكانوا من المارقين . . . )
ومولف ( الفرقان الحق ) أضل سبيلًا من كافّة الضالين والمارقين .
18 ) سورة المؤمنين
الجملة الخامسة :
( وضل الانسان حيناً من الدهر في ضلالٍ بعيدٍ حتى كلمناه بالإنجيل الحق ثم أفضلنا عليه بنورٍ بالفرقان الحق . . . ) !
وهذه من الدعاوي الضالة حيث تنكر كل حق من وحي اللَّه قبل الإنجيل ، وفي الإنجيل تصريحات بحق الوحي على نوح وإبراهيم وموسى والنبيين بينهم ، وخاتمهم محمد صلى الله عليه وآله فمولف ( الفرقان الحق ) ! يكذب الإنجيل الحق رغم تصريحاته بحقائق الوحي قبله .
19 ) سورة التوبة
وفي سورة التوبة تكرارات مما سلف من نكران الوحي قبل الإنجيل والفرقان الحق ! ؟