وأنتم المسيحيون تجمعون بالعديد من النساء في الزنا فهل إنّكم صالحون في الزنا ونحن المسلمين غير صالحين في النكاح الصالح ! .
وفي نفس الكلمة ( ولا جناح عليكم إذا طلقتم النساء فان طلقتموهن فلا يحللن لكم من بعد حتى ينكحن ازواجاً غيركم ) فهل يعد هذا من زناً وفحشٍ وفجورٍ . ولكن من الفحش والفجور هذه الفرية على القرآن العظيم فإنه يقول « الطلاق مرتان » ثم يقول « فان طلقها » يعني في المرة الثالثة « فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره » وذلك تأديب أو تدريب للمطلق ان لا يطلق كما يشتهي الا في حرج أو عسر ثم إذا نكحها بعد نكاحها بغير الزوج الأول فلا يطلقها من دون عسرٍ .
22 ) سورة الغرانيق
الجملة الثانية :
( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي إفكٍ يوحى . . . )
وذلك تناقض كما يكرر ، فهل إن النطق عن غير الهوى إفك ، ولكن عن الهوى ليس إفكاً !
23 ) سورة العطاء
الجملة الأولى :
( يا أيها الذين ضلّوا من عبادنا لقد قيل لكم النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن وقلنا ادفعوا السيئة بالحسنة فإن لُطمتم على الخد الأيمن فيسروا الأيسر ولا تنقموا من المعتدين )