المجرد الواحد الطليق لا يتجلى في غيره ، وهو مادي أم مادة ، فان المباين لا يتجلى في مباينه وانما يخلقه لا توليداً من ذاته أو من صفاته ، وانما يخلق لا من شيءٍ أو من شيء خلقه فهو « لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد » .
الجملة الرابعة :
( واتخذونا بالإيمان آباً وشهدنا ابناً رحماناً وعرفونا روحاً رحيماً فما ظلموا أنفسهم وما كفروا وما كانوا مشركين )
بل هم من المشركين حيث خلطوا بين الأب والآب ، فالأب هو الوالد وليس اللَّه والداً ، والآب - وهو لغة يونانية - هو الخالق وهو الخالق الوحيد ( ثم شهدوا ابناً رحماناً )
فليس الابن رحماناً ولا الروح رحيماً انما الرحمن الرحيم هو الآب الخالق .
الجملة الحادية عشر :
( وما نطقوا عن الهوى الا هو وحي شيطان رجيمٍ )
والهوى انما هي من الشيطان فكيف ليس نطقه عن الهوى بل هذه الجملة هو وحي شيطان رجيم لان الهوى من الشيطان الرجيم وهذا تناقض بين !
وهنالك عديدٌ من هذا التعبير عن تثليث الواحد وأن الواحد يثلث فلا نعيد كلاماً لإبطاله .
13 ) سورة الموعظة
الجملة الثالثة :
( وقلتم لا تنقض الأيمان بعد توكيدها ثم نسختم قولكم بقولكم ان اللَّه قد