1 - كون السير في وقتي البرد ، الغداة والعشي .
2 - وأن لا ينزل بالجنود في الغائرة وهي شدة الحر .
3 - وأن يرفِّه في السير دونما إتعاب .
4 - وأن يستريح أول الليل حيث جعله اللَّه سكنا وقدره مقاماً ، فهو بالإستراحة أوفق وللجنود أرفق .
5 - خذ بالسير حين ينبطح السحر أوحين ينفجر الفجر .
كل ذلك كيلا تضعف الجنود قبل لقاء العدو ، ويحافظوا على استعدادهم للحرب في نظرة وراحة فيغلبوا بإذن اللَّه .
وكل ذلك ، إذا لم يضطرهم للحراك - في الأوقات المخطورة والحارة - حدث هائل ، يفرض على الجنود الإسراع إلى الأعداء ، إذاً لا سبيل حينذاك إلا التعجُّل والإسراع .
الثبات في الحرب :
. . . « تزول الجبال ولا تَزِلُّ ، عضَّ على ناجذك : ( أقسى الأضراس ) أعِر اللَّه جمجمتك ، تِدْ في الأرض قدمك : ( ثبتهما كالوتد ) إرم ببصرك أقصى القوم وغض بصرك : ( أحِط بجميع حركاتهم ) واعلم أن النصر من عند اللَّه سبحانه « 1 » .
هامش
( 1 ) من كلام له عليه السلام لابنه محمد بن الحنيفة لما أعطاه الراية يوم الجمل ص 43 النهج