2 - ويوم أحد كبش الكتيبة طلحة بن أبي طلحة وتسعة عشر آخرين من الأبطال ، سوى من قتلهم بعد ما هزمهم .
3 - ويوم الأحزاب يقتل عمرو بن عبد ود ولده ونوفل بن عبداللَّه بن المغيرة ومنبه بن العثمان العبدري ، وهبيرة بن أبي هبيرة بن أبي هبيرة المخزومي ، وحينذاك هاجت الرياح وانهزم الكفار ووالوا الأدبار .
4 - ويوم حنين أربعين رجلًا فارسهم أبو جرول ، فإنه قده نصفين بضربة في الخودة والعمامة والجوشن والبدن إلى القربوس .
5 - وفي غزاة السلسلة قتل السبعة الأشداء أشجعهم سعيد بن مالك العجلي .
6 - وفي بني النضير أحد عشر غروراً منهم .
7 - وفي بني قريظة ضرب أعناق رؤساء اليهود .
8 - وفي بني المصطلق قتل مالكاً وابنه .
9 - ويوم الفتح قتل فاتك العرب أسد بن غويلم .
10 - وفي وادي الرمل قتل جميع مبارزيهم .
11 - وبخيبر مرحباً وذا الخمار وعنكبوتاً .
12 - وفي الطائف هزم خيل ضيغم .
وما إلى ذلك من مقاتله العظيمة ، فكان لا ينجو من ضربته أي بطل حيث كانت له ضربتان ، إذا تطاول قدَّ ، وإذا تقاصر قطَّ .
أجل هذا أمير المؤمنين قائد الجنود وهو القائل : لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها ولو أمكنت الفرصة من رقابها لسارعت إليها .
علي والحاكمون — صفحة 379
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٣٧٩