يقتل عمر بن عبدو ولا يأخذ سَلَبه ، وتراه أخته قتيلًا فتقول : من قتله ؟
قيل : علي !
فأنشدت حينذاك تقول : كفو كريم !
لو كان قاتل عمروغير قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الأبد
لكن قاتل عمر ولا يعاب به * من كان يدعى قديماً بيضة البلد
كيان الجنود في نظر الإمام !
. . . « الجنود بإذن اللَّه حصون الرعية وزين الولاة وعز الدين وسبل الأمن وليس تقوم الرعية إلا بهم . . » .
أجل ، إن الحكومة العلوية ترى الجنود حصون الرعية ، تذود عنهم بأس الأعداء ، وتبسط الأمن في البلاد ، حينما ترى الحكومات الظالمة أن الجنود إنما هي لاحتفاظ القائد ، وبيته وأهدافه ، فقد يأمرهم بإطلاق النار على وجوه الشعب الأبرياء ، رغمَ أنهم يطالبونه بالحق ويريدون التحرر عن السلطات الجبارة .
ا
ثر الجنود عند القائد !
. . . « ليكن آثر جنودك عندك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جِدته ، بما يسعهم ويسع من ورائهم من خَلوف أهليهم ، حتى يكون همهم هماً واحداً في جهاد العدو -
إفسح في آمال جنودك وواصل في حسن الثناء عليهم وتعديد ما أبلى ما كان صغيراً ، ولا ضعة امرىءٍ إلى أن تستصغر من بلائه ما كان تقصر ، به دون غاية ولا