تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والحاكمون — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
يقتل عمر بن عبدو ولا يأخذ سَلَبه ، وتراه أخته قتيلًا فتقول : من قتله ؟ قيل : علي ! فأنشدت حينذاك تقول : كفو كريم !
لو كان قاتل عمروغير قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الأبد لكن قاتل عمر ولا يعاب به * من كان يدعى قديماً بيضة البلد

كيان الجنود في نظر الإمام !

. . . « الجنود بإذن اللَّه حصون الرعية وزين الولاة وعز الدين وسبل الأمن وليس تقوم الرعية إلا بهم . . » . أجل ، إن الحكومة العلوية ترى الجنود حصون الرعية ، تذود عنهم بأس الأعداء ، وتبسط الأمن في البلاد ، حينما ترى الحكومات الظالمة أن الجنود إنما هي لاحتفاظ القائد ، وبيته وأهدافه ، فقد يأمرهم بإطلاق النار على وجوه الشعب الأبرياء ، رغمَ أنهم يطالبونه بالحق ويريدون التحرر عن السلطات الجبارة . ا

ثر الجنود عند القائد !

. . . « ليكن آثر جنودك عندك من واساهم في معونته ، وأفضل عليهم من جِدته ، بما يسعهم ويسع من ورائهم من خَلوف أهليهم ، حتى يكون همهم هماً واحداً في جهاد العدو - إفسح في آمال جنودك وواصل في حسن الثناء عليهم وتعديد ما أبلى ما كان صغيراً ، ولا ضعة امرىءٍ إلى أن تستصغر من بلائه ما كان تقصر ، به دون غاية ولا
علي والحاكمون — صفحة 381 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني