في إصلاح الأمة إذا كانت أعوانه أشراراً ، ونحن نتهم الحاكم المدعي للصلاح ، المتظاهر به ، إذ نرى أعوانه أشقياء ، فليس صلاح الحاكم - فقط - أن يصلي ويصوم ويحج ويسهر في عبادة ربه ، فإنما مهمة الحاكم في صلاحه إصلاح حال الشعوب ، وتقواه تقوىً جماعية سياسية إضافة إلى تقواه الشخصية .
وزارة الدفاع والتجنيد
الوزير الأول والقائد الأعظم للدفاع في الجنود هو الإمام شخصياً ، بما فيه من مجامع الشروط في ذلك ، فلقد كان شجاعاً مغواراً من طفولته وهو يمص ثدي أمه ، إلى أن قتل في محراب عبادته لشدة عدله !
من ذكريات بطولته طيلة حياته المنيرة :
1 - تقول أمه فاطمة بنت أسد : شددت وقمطت علياً بقماط فنتر القماط ، ثم جعلته قماطين فنترهما ، ثم جعلته ثلالثة ، وأربعة وخمسة ، وستة ، منها أديم وحرير فجعل ينترها قائلًا :
يا أماه ! لا تشدي يدي ، فإني أحتاج أن ابصبص لربي بأصبعي « 1 » .
2 - يقول عمر بن الخطاب : إن علياً عليه السلام رأى حية تقصده وهو في مهده وقد
هامش
( 1 ) البحار 41 ، 274 عن المناقب .