وحين يقترع النبيون في المشاكل وهم أصحاب الوحي فأحرى بنا ان نقترع استنانا بسنتهم كما أمضاها اللّه تعالى .
وفي ناصية الاقتراعات الرسالية ما اقترع رسول اللّه صلى الله عليه وآله ف
كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه « 1 » .
كما « فاقرع صلى الله عليه وآله بينهم والحق الولد الذي اصابته - / صارت عليه القرعة » « 2 » .
« فاقرع بينهم فضمن الذي أصابته القرعة ثلثي الدية » « 3 » .
المصلحة الروحية القمة إلّا الاقتراع وهو هنا كان بأقلام الوحي حيث كانوا يكتبون بها ، وما أنسبها بالنسبة لمن يكفل بالوحي ، والدة لصاحب الوحي العظيم المسيح عليه السلام .
ولم يكن اختصام هؤلاء الكرام عدائيا كاللئام ، وانما سباقا إلى رحمة اللّه وهم رفاق في اللّه وكما اختصم الملأ الأعلى « ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى إِذْ يَخْتَصِمُونَ » ( 38 :
69 ) كما وأهل الجنة « يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ » ( 52 : 23 ) .
هامش
( 1 ) . المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي 5 : 367 ، أخرجه بألفاظ عدة باتحاد المعنى عن : خ هبة 15 - / جهاد 64 - / شهادات 15 ، 30 - / مغازي 34 ، 55 - / تفسير سورة 34 ، 6 - / نكاح 97 - / م ففضائل الصحابة 88 ، توبة 56 ، نكاح 38 ، جه نكاح 47 ، أحكام 20 ، دى جهاد 38 ، نكاح 26 ، حم 6 ، 114 ، 197 ، 269
( 2 ) . المصدر د طلاق 32 ، ن نكاح 50 ، جه أحكام 20
( 3 ) . المصدر حم 4 ، 373 ، وفيه : إن قوما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد