والتبعيض ، ولا تحيط به الأبصار والقلوب » ( 89 / 161 ) - / « هو القادر الذي إذا ارتمت الأوهام لتدرك منقطع قدرته ، وحاول الفكر المبرأ من خطرات الوساوس أن يقع عليه في عميقات غيوب ملكوته ، وتولهت القلوب إليه لتجري في كيفية صفاته ، وغمضت مداخل العقول في حيث لا تبلغه الصفات لتناول علم ذاته ، ردعها وهي تجوب مهاوي سدف الغيوب متخلصة إليه سبحانه ، فرجعت إذ جبهت معرفة بأنه لا ينال بجور الاعتساف كنه معرفته ، ولا تخطر ببال أولي الرويات خاطرة من تقدير جلال عزته » ( 89 / 1 / 162 )
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ ( 59 ) .
هنا « تنقمون » منا تتبنّى ككلّ فسقهم عن الايمان باللَّه في مثلث « أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ » وأنتم غير مؤمنين باللَّه ، لا إيمانا به إلها واحدا حيث الصبغة الشركية المتخلفة المختلفة الحاكمة فيكم ، ولا إيمانا به تسليما وإلّا فلما ذا تكفرون بشرعته الأخيرة المبينة ببراهين الصدق أكثر من كل شرعة .
2 - / ( وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا » من القرآن حيث ينسخ ما أنزل من قبل في بعض الطقوس ، وهو نازل على رسول غير إسرائيلي .
3 - / ( وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ » حيث الايمان بما أنزل من قبل لزامه الإيمان بهذه الشرعة
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم — صفحة 485
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٤٨٥